تعلم التصدير مجاناً – هل أنت جاهز للتصدير ..!!؟؟ المحاضرة 1

قبل البدء في عملية التصدير يجب أولاُ التفكير في مدي جاهزية المُصدرين لتحقيق المستهدف من الصادرات , كما يجب تعزيز القدرات والأدوات والإمكانيات الواجب امتلاكها حتي تسير عملية التصدير بكفاءة وفعالية وبدون مشاكل.
هل أنت جاهز للتصدير ..!!؟

Table of Contents

ساد الاعتقاد لسنوات عديدة بأنه لايوجد في مصر أي منتجات تصلح للتصدير , وبأن مصر بلد مستوردة بالدرجة الأولي , وأن قدرة المصريين علي التصنيع ضعيفة جداً مقارنة بأي دولة أخري , وفجاءة .. اصبح الجميع يتكلم عن التصدير ويرغب في العمل به , الجميع لديه منتجات عالية الجودة ولا يوجد مثيل لها في العالم , وبأسعار منافسة جداً بشكل لا يصدق . بل أن الجميع اصبح لديه القدرة الهائلة علي جلب أي منتج وتصديره لأي دولة.

لكن السؤال الأهم وسط هذا الكم الكبير من العشوائية في التفكير وإتخاذ القرار  .. صديقي العزيز , قبل أن تتكلم عن التصدير ..

هل أنت جاهز للتصدير ..!!؟؟

باب التصدير من الأبواب التي ظلت موصدة ومهملة لسنوات عديدة وعندما فتحت لأول مرة , ظهر خلف هذا الباب أبواب عديدة لم نكن نعلم عنها في الماضي أي شئ . لذلك سنحاول طرق هذه الأبواب واحداً تلوالآخر , في محاولة منا لتوضيح الطريق أمام من يخطو أولي خطواته في عالم التصدير.

 

 

التصدير لغير المتخصصين  

هل التصدير مقتصر علي فئة معينة ؟ ولا يستطيع أياً من كان الدخول في هذا المجال إلا بعد أن يصبح واحداً من هذه الزمرة القليلة ؟

الخبر الجيد هو أن التصدير متاح للجميع . كل من لديه منتج أو مجرد الرغبة يستطيع أن يعمل بالتصدير . طالما لديك الرغبة والقدرة علي تحقيق هذه الرغبة فأنت لديك الإمكانية للعمل في مجال التصدير , إذن فالباب مفتوح للجميع , لكن لن يستطيع الدخول منه إلا من تسلح أولاً بالعلم والمعرفة ليكون علي دراية تامة بأليات التصدير.

العلم هو أحد المحددات الرئيسية لنجاح عملية التصدير , إن لم يكن أهمها , فليس هناك أسواء من مُصدر لا يعرف طرق التصدير ووسائل الشحن وكيفية تأمين المدفوعات .. وغيرها من الأمور التي ستجعله يقع مستقبلاً في المحظور .

العلم سوف ينير الطريق أمامك وسيجيب علي كل الأسئلة التي سوف تتبادر إلي ذهنك مثل :

  • كيف أصل إلي المستورد ؟
  • كيف أقوم بتسعير المنتجات؟
  • كيف أضمن مدفوعاتي ؟
  • كيف أعرف الأسواق المستهدفة ؟

وغيرها من الاسئلة التي تنهال علي يومياً والتي اصبحت جزءاً أصيلاً من يومي , الأمر الذي دفعني إلي التفكير مع فريق عملي في إعداد (دليل المُصدر المصري) , كما كانت باعثاً قوياً علي تنظيم محاضرات وورش عمل يتم بثها من خلال قنوات التواصل الاجتماعي , بالإضافة إلي تنظيم (حاضنة أعمال) للمصدرين وتقديم خدمات استشارية للمصدرين ونشر مقالات ودراسات أسواق . كل هذا من أجل تثقيف وتوعية كل من يرغب في الدخول إلي عالم التصدير

لا شك أن إعداد المصدر أهم عشرات المرات من إعداد المنتج للتصدير , ووجود مُصدر واع بعملية التصدير أمر يفوق في أهميته وجود المنتج نفسه , فالوعي النابع من أسس وقواعد علمية هو السبيل الوحيد لوصول المنتجات المصرية إلي العالمية .

المصدر الواعي هو الذي سينقل ثقافة شعبه إلي كل دول العالم , وهو السفير المثالي لبلده , فعملية التصدير هي لعبة عالمية تبدأ برفع علم بلدك وتنتهي بمكاسب شخصية تدخل جيبك الخاص , والعكس صحيح فعشوائية العمل في التصدير تؤدي إلي خسارة مادية فادحة تمتد من أول خسارتك الشخصية وتصل إلي فرض عقوبات إقتصادية علي البلد بالكامل . فقط لأنك لا تعي بالقدر الكافي للتفاصيل الصغيرة التي تفصل بين النجاح والفشل.

 العلم والمعرفة هما السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف المرجوه والتي يسعي إليها أي صاحب عمل , وهي :

  • تجنب الخسائر الفادحة جراء الجهل بمخاطر التصدير
  • تعظيم الأرباح من إكساب المنتجات للقيمة مضافة
  • الخروج من دائرة اختناق السوق المحلي والإنطلاق إلي رحاب الأسواق العالمية
  • القدرة علي المنافسة في الأسواق الخارجية بمنتجات عالية الجودة
  • القدرة الفائقة علي الحصول علي النقد الأجنبي حتي في أحلك الظروف
  • توسيع قاعدة العملاء والقدرة علي عمل علاقات طويلة الأمد مع مستوردين ووكلاء ومسوقين من جميع انحاء العالم  

بماذا تحلم غير ذلك ..؟

أياً كان حلمك , يجب أن تتعلم كيفية تحقيق حلمك , يجب أن تعرف كيفية تحويل حلمك إلي خطة عمل

العلم هو أولي خطواتك نحو التصدير

لا ينبغي أن تدرس التصدير كما يدرسه المتخصصون , بل يجب أن تتعامل معه علي أنه مجموعة من الخبرات المتراكمة التي ستتعلم منها تحقيق أقصي استفادة ممكنة وتجنب الخسائر والمخاطر المتوقعة , لذلك ابحث عن المتخصصين وأصحاب الخبرات واستقي منهم العلم والخبرة ولكن بعد أن تحلل ما تسمعه وتقرأه وتتلقاه

ومن حسن توفيق الله لنا أننا نعيش في عصر المعلومات , وأصبحت مصادر المعرفة كثيرة جداً ومتعددة وعلي بعد بضع نقرات من أصابعنا علي لوحة الكتابة ليخرج لنا أهم معلمين في هذا الزمان – وهما (جوجل) و (يوتيوب) –  كل ما تشتهي أنفسنا من معلومات واعلم أن كل حرف تتعلمه من شأنه أن يعظم أرباحك ويقلل من خسائرك

أوهام التصدير

لأن باب التصدير – كما قلنا سابقاً – كان مغلقاً لفترات طويلة , ولأن الجميع كان يجلس خارجه دون أي حراك , لذلك فمن المنطقي أن تنسج حول هذا الباب العديد من الأساطير والخرافات والأوهام

فعندما يخرج ابن القرية الذي لم يكن يملك قوت يومه من هذا الباب وقد اصبح من اثرياء القوم ويمتلك السيارات الفارهه والقصور الفخمة والأموال الطائلة , يبدأ أهل القرية في سرد القصص والأساطير عن مصادر هذه الأموال , وعندما يأتي الحديث عن التصدير يصول ويجول كل منهم في عرض رأيه عن المنتجات التي قام ابن القرية بتصديرها خارج البلاد واستطاع أن يكسب في المنتج الواحد 10 اضعاف ثمنه علي الأقل

فالحسبه التي تجول بأذهان المتفرجين هي حسبة بسيطة … إذا حصل ابن القرية علي المنتج بسعر (×) وكان المنتج يباع في الأسواق الأجنبية بسعر (10 ×) إذا فهو يكسب 10 اضعاف سعر المنتج الحقيقي , فإذا استطاع بيع حمولة حاوية واحدة والتي تحتوي علي 200 وحدة من المنتج فهذا يعني أن مكسبه يساوي = 10×200 , وإذا كان يبيع كل مره 10 حاويات , إذا فإن مكسبه يساوي = 10×200×10

وتمتد الحسبه إلي عدد العملاء الذين يبيع لهم , وعدد الأسواق التي يبيع لها …….. إلي آخر التخمينات التي لا تنتهي , والتي لا تتعدي كونها أساطير وأوهام .

المشكلة الحقيقة تظهر عندما يحاول أحد هؤلاء المحللين لمصدر ثروة ابن القرية في الدخول من بوابة التصدير في محاولة منه للحاق بركاب الثراء السريع , ولا أبالغ إذا قلت أنها بداية الكارثة , لأننا أمام مصدر لا يمتلك أي مصدر للعلم والمعرفة اللذان تحدثنا عنهما وعن أهميتهما في تحقيق أقصي إستفادة ممكنة وتجنب الوقوع في المشاكل , كل ما يمتلكه هو كم هائل من الأوهام والمعتقدات الراسخة التي لا يقبل تغييرها, يحركها رغبته الجامحة في تحقيق الثروة من أول شحنة

أول ما سيفعله هذا الشخص – وأخر ماسيفعله ايضاُ – هو المبالغة في تسعير المنتجات بالقدر الذي سيدفع المستورد إلي الهروب السريع عاقدأ النيه علي عدم التفكير من هذا المُصدر أو غيره ممن هم علي شاكلته.

إذا كان التصدير مصدر للربح, إلا أن المكاسب لا تأتي من الشحنة الواحدة أبداً , وإنما تأتي من استمرار علاقاتك الجيدة مع المستوردين , وهو أمر يجب أن تتعلمه حتي تضمن عمليات تجارية ناجحة و مستمرة , عندها فقط ستبدأ الأرباح في الظهور

وهم الثراء السريع, هو أحد الأوهام الكبيرة في عمليات التصدير , ويوجد غيره من الأوهام التي لا تمت لعملية التصدير بصلة , وإنما كلها من نسج خيال المُصدرين قليلي الخبرة , ولا يوجد وسيلة للتغلب علي هذه الأوهام غير العلم

وفاة بقال الحي

رحم الله عم (عبد الستار) بقال الحي , كان الناس يأتون إليه طوعاً أو كرهاً , فهو الوحيد الذي يبيع حاجاتهم الأساسية من أطعمة مختلفة ومشروبات وكل ما يحتاجه المستهلك بشكل يومي, ولا يمتلك أحد يعترض علي جودة المنتج أو حتي طريقة عم (عبد الستار) الفجة في البيع , فمن يعترض أو يبدي استيائه كان يعرض نفسه لغضب عم (عبد الستار) وربما الطرد من رحمته. ولم لا وهو من يمتلك حق التصرف في غذاؤه , لذلك كان الناس يأتون إلي بقال الحي يطلبون ما يريدون ويدفعون ثمنه وينصرفون في هدوء

دائماً ما اتذكر عم (عبد الستار) عندما أتحدث مع المُصدرين اللذين يتعاملون بأسلوب بائع الحي , فهم يعتقدون أن المستورد سيأتي إليهم مكبلاً بالأغلال , راكعاً علي ركبتيه , متذللاً , راجياً من الله أن يقبل المُصدر بأن يبيع له (أكسير الحياة) الذي لا يملك سره إلا المُصدر نفسه

علي ما يبدو أن أسلوب بقال القرية يعد من أساطير التصدير هو الآخر , لأن الحقيقية الواضحة أمام الجميع أن العالم كله بدأ يتحرك في إتجاه مختلف في التجارة وهو (الأسلوب التسويقي) , والذي يبدأ وينتهي عند العميل , ليس عند المنتج , ولا المؤسسة المنتجة , ولا حتي بلد المنشأ للمنتج , العميل هو من له الأهمية القصوي والكلمة الأولي والأخيرة في العملية التجارية

لا قيمة لمنتجاتك بدون تسويق , لا وجود للأرباح بدون تسويق , ولا حديث عن زيادة الصادرات بدون تسويق

وطبعاً عند الحديث عن التسويق يجب أن نذكر أن التسويق هو عبارة عن مجموعة متكاملة من الأنشطة لا نستطيع أن نعزلها عن بعضها أو أن نقصر مفهوم التسويق علي الإعلان فقط , فالإعلان هو جزء لا يتجزأ من عملية التسويق

علم التسويق سيساعدنا علي اختراق الأسواق الأجنبية بمنتجات تحقق حاجات ورغبات عملاؤنا اللذين سنبدأ في تعليمهم جودة وأهمية منتجاتنا , وسيمكنا من وضع أنفسنا علي خارطة الصادرات العالمية

إذا كانت اليابان وألمانيا قد وضعتا نفسيهما علي خارطة الصادرات العالمية بفكر جديد وفلسفة تصنيعية جديدة قائمة علي إنتاج أدوات وتكنولوجيا عالية الجودة , واستطاعت دول الخليج وضع نفسها علي خارطة الصادرات العالمية بما تنتجه من بترول , فقد ظهرت الصين لتعلن عن وجودها بمنتجات تتوافق مع كل الاحتياجات والرغبات , فاستطاعت بذلك أن تجلب إليها استثمارات هائلة وتجتذب كل راغبي المنتجات المصنعة حسب الطلب.

هذا هو المفهوم التسويق الحديث : لماذا نقوم بإنتاج سلعة ثم ننفق مليارات الدولات في محاولة منا لإقناع العملاء بشرائها , لماذا لا نتنتج ما يحتاجه الناس ويرغبون فيه.

شاهد معي هذا الفيديو الذي يمثل استعراض سريع لحركة الصادرات في العالم منذ عام 1960 إلي عام 2019 لكي تتعلم كيف تنهض الصادرات بالدول وتحرك عجلة الاقتصاد وتنمو وتقفز قفزات سريعة

ستلاحظ أن البترول الذي ظهر في دول الخليج وأن الثورة الصناعية والتكنولوجية الذي ظهرت في اليابان وألمانيا , لم يكن لهم التأثير الذي صحب نهضة الصين واتجاهها نحو المفهوم التسويقي في التجارة

المعادلة ببساطة أن الصين أنتجت للعالم ما يريده , لذلك امتلكت العالم

فالمفهوم التسويقي يقوم علي حل مشكلات العملاء علي هيئة منتجات يدفع ثمنها العملاء لحل مشكلاتهم , ومن يمتلك القدرة علي حل المشاكل هو من يقود العالم كله في الاتجاه الذي يريده فدعونا نفرغ من دفن بقال الحي لنبدأ عصر جديد يقوم علي تعلم أساليب التسويق الحديثة

لماذا نجح الآخرون

السر في قيام ونهضة الدول التي شاهدناها في الفيديو السابق يكمن في نجاح تلك الدول وقدرتها علي تقديم شئ ثمين يحتاجه العالم , فيسعي كل الناس في الحصول علي ماتنتجه وهم سعداء بدفع قيمته لك

في الماضي كانت مصر سلة غذاء العالم , وايضاً انتشر الإسلام في شرق آسيا عن طريق التجار المسلمين , وحرص الطلبة في أوروبا علي تقليد العلماء العرب في طريقة معيشتهم فساروا يقلدونهم في الكلام وطريقة ارتداء الملابس , بل أن النهضة التكنولوجية التي نعيشها اليوم من برامج الكمبيوتر ومحركات البحث وغيرها , قامت علي رياضيات العالم العربي (الخوارزمي) والذي وضع معادلات رياضية ما زلت تستخدم حتي الآن

وليس الأمر ببعيد , فخروج اليابان وألمانيا مهزمين من الحرب العالمية الثانية لم يمنعهما من بداية عصر جديد في التصنيع والإنتاج , ونجحا في تصدر مشهد الصادرات العالمية لسنوات طويلة.

كما استطاعت الدول العربية مثل السعودية والعراق والكويت وليبيا دخول مضمار المنافسة بما تنتجه من بترول كان وقود للعالم كله لسنوات

ثم دخلت النمور الآسيوية حلبة السباق بمفهوم تسويقي جديد علي العالم كله وهو إنتاج ما يحتاجه الناس بالكيفية والسعر التي تناسب رغباتهم , فتربعوا علي عرش المنافسة ومازالوا متصدرين المشهد حتي وقت كتابة هذه السطور

إذا فالأمر ليس بعسير , كل ما نحتاجه للنهوض بمستوي الفرد والدولة هو إعادة تقديم منتجاتنا للعالم بالصورة التي يريدها الناس.

الخبر الجيد هو أننا نمتلك ما يريده العالم

فلقد حبا الله هذه الأرض بالعديد من الموارد التي نادراً ما تجتمع في مكان واحد , فلدينا حاصلات زراعية لا يوجد مثيل لها في أي مكان في العالم حيث تنمو في ظروف مناخية وبيئية ممتازة , كما يوجد لدينا خامات تعدينية تمتاز بجودة ونقاء شديد الندرة , بالإضافة إلي المورد البشري القادر علي إنتاج كل ما يحتاجه العالم من سلع وخدمات عالية الجودة

نستطيع أن ننجح فقط إذا آمنا بقدرتنا علي تحقيق ذلك النجاح , نستطيع أن ننجح إذا تسلحنا بالعلم , وخططنا لأهدافنا

لن ننجح كما نجح الآخرون , ولكن نجاحنا سيكون أكثر إبهاراً وأقوي تأثيراً

جاهزية الشركات للتصدير

تعظيم الصادرات مرتبط بشكل كبير , لا بالمنتجات ولا لوائح وقوانين التصدير , وإنما مرتبط بشكل كبير بتجهز وتطوير الشركات والأفراد المسئولين عن عملية التصدير

الخطوة الأولي دائماً هي العلم والمعرفة والدراية بالأمور التالية :

  • أسس وقواعد التصدير
  • إجراءات التصدير الجمركية
  • المستندات المطلوبة لعملية التصدير
  • الشهادات والإعتمادات
  • خدمات النقل الدولي والشروط التجارية الدولية
  • قواعد المنشأ وإجراءات فحص السلع وشهادات الجودة
  • طرق الدفع والتمويل في عملية التصدير
  • تحليل المعلومات التجارية للتصدير
  • الإتفاقيات الدولية ودعم الصادرات
  • العقود التجارية الدولية في التصدير
  • الجهات والهيئات العاملة في مجال التصدير
  • التسويق الدولي للصادرات
  • التسويق الإلكتروني للصادرات
  • التجارة الإلكترونية ودورها في دعم الصادرات

وكما قلت سابقاً , فالمعرفة اصبحت متاحة وعلي بعد بضع نقرات علي لوحة الكتابة , فيكفي أن تكتب أي من العناوين السابقة علي محرك البحث جوجل أو يوتيوب لتجد مصادر متعددة لتلك الموضوعات , كما يمكنك الإشتراك في أحد البرامج التدريبية التي تنفذ علي يد محترفين وخبراء ممن لهم باع طويل في التصدير حتي تكون فرصة مثالية للتعلم من خبرات الآخرين

في الفصول القادمة سوف ننطلق في رحلة تجهيزك للتصدير , في كل فصل سوف نتحدث عن أحد الجوانب التي لا تستقيم عملية التصدير بدونها عملاً بمبدأ (كل قطرة عرق في التدريب , تحفظ قطرة دماء في المعركة) , فكل خطوة سنقوم بها في التجهيز ستقربنا من الهدف الأسمي الذي نسعي له جميعاً وهو (تعظيم الأرباح , وتجنب الخسائر) , أو كما نقول في موروثنا الشعبي (أهم من الشغل , تجهيز الشغل)

دوراتنا

****

دورة التصدير من البداية إلي الاحتراف

https://bit.ly/3ApXY4D

دورة اسرار التجارة الإلكترونية وفنون التصدير من خلال الإنترنت

https://bit.ly/3AwVjGE

 

التصدير
من البداية إلي الاحتراف

دورة تدريبية

أسرار التجارة الإلكترونية وفنون التصدير من خلال الإنترنت

دورة تدريبية
Facebook
Twitter
LinkedIn

Leave a Reply